آخر الأخبار




توقيع مذكرة تفاهم لتأسيس المختبر المركزي للنخيل

توقيع مذكرة تفاهم لتأسيس المختبر المركزي للنخيل

19ديسمبر2018

           

بشراكة محلية وعالمية

تأسيس المختبر المركزي للنخيل لمشروع زراعة المليون نخلة

تحت رعاية صاحب السمو السيد الدكتور/ فهد بن الجلندى آل سعيد الموقر، احتفل كلا من ديوان البلاط السلطاني ممثلا بالمديرية العامة لمشروع زراعة المليون نخلة و الهيئة العمانية للشراكة من أجل التنمية  وجامعة أريزونا الامريكية بتأسيس المختبر المركزي للنخيل التابع لمشروع زراعة المليون نخلة  القاعة الرئيسية بنادي الواحات بحضور عدداً من أصحاب السمو والسعادة  وممثلي سفارة الولايات المتحدة الامريكية والجمهورية التركية ، والمعنيين من الجانبين.

ويعد المختبر المركزي للنخيل مركزاً بحثياً  يختص بإعداد البحوث التي ستساهم في تنظيم وتطوير وتعزيز قطاع أشجار النخيل من حيث الجودة والانتاج. حيث سيساهم في تعزيز وتقوية جميع الجوانب الزراعية وتطوير عمليات التصنيع، وذلك عن طريق إجراء الأبحاث والدراسات العلمية وتطبيق التقنيات الحديثة، ومراقبة ومكافحة آفات النخيل، والتقييم الدوري لحاله النخيل، وتحليل نتائج التربة ومياه الري وتسجيـــل المتغيرات البيئيـــة الـــمهمة والمؤثرة على نمو النخيل مثل الحــرارة والرطوبة النسبية والأمطار.

حيث يتألف المختبر المركزي للنخيل من ثلاث مختبرات في المرحلة الأولى وهي مختبر بحوث حماية النباتات، ومختبر بحوث البستنة، ومختبر أبحاث الكيمياء الحيوية، والتي من المأمول أن تصل إلى سبع مختبرات مستقبلاً.

و على هامش الإحتفال أفاد  الدكتور/سيف بن راشد الشقصي مدير عام مشروع زراعة المليون نخلة بأنه يُعتبر المختبر المركزي ركيزة من ركائز المشروع المهمة والمحور الذي تدور حوله قطب الرحى لذا فإن اقامته يجب أن تكون على مستوى علميٍ راقٍ لتحقيق الأهداف المرجوة والوصول إلى سقف الطموحات والآمال المنشودة؛ ويتطلب ذلك اتباع المنهج العلمي والتقيّد بالمقاييس العالمية، وقد تم البحث عن من يمكن الاستعانة بهم محلياً وخارجياً وتولّدت قناعة على ضرورة إيجاد شراكة علمية ومختبرية مع واحدة من الجامعات المرموقة بالولايات المتحدة الأمريكية وهي جامعة أريزونا لما لها من مسار علمي مشهود في كافة المجالات خاصةً مجال بحوث نخيل التمر. كما أضاف أن  هذا المختبر ليس مختبراً تقليدياً محدوداً بسقف جمع عينات وتحليلها؛ وإنما هذا المختبر سيكون مركزاً للبحوث والابتكار على المستوى العالمي وتطوير وتأهيل كوكبة من الشباب العماني القادر على العمل في هذا المجال مما يعزز جهود السلطنة إلى الانتقال إلى عالم الاقتصاد الجديد.

وباكتمال تنفيذ المختبر المركزي يكون مشروع زراعة المليون نخلة قد أكمل مكوناته الثلاثة وهي المزارع والتصنيع والبحوث والمختبرات.

و يعد مشروع المختبر المركزي للنخيل أحد مشاريع المشتركة بين المديرية العامة لمشروع زراعة المليون نخلة و الهيئة العمانية للشراكة من أجل التنمية بالشراكة مع شركة FNSS  التركية الملتزمة لدى الهيئة من خلال برنامج الشراكة من أجل التنمية وبتنفيذ من قِبل جامعة أريزونا الأمريكية المختصة بقطاع أشجار النخيل. وحول ذلك قال الدكتور ظافر الشنفري الرئيس التنفيذي للهيئة: " حرصنا من خلال شراكتنا مع شركة FNSS  التركية وجامعة أريزونا الأمريكية على  تأسيس مختبر متكامل مختص بقطاع أشجار النخيل بالتعاون مع المديرية العامة لمشروع زراعة المليون نخلة بديوان البلاط السلطاني وذلك من منطلق دورنا إلى نقل المعرفة وتعزيز مجال دراسات الأبحاث والتطوير وتعزيز التقنيات القائمة في القطاع الحكومي ، وتدريب وتأهيل الباحثين والأكاديميين العمانيين وخلق فرص عمل جديدة". مضيفاً:" نرحب بهذه الشراكة مع القطاع المحلي والأجنبي وسنسعى جاهدين من خلال جامعة أريزونا للحصول على الاعتراف والإعتماد العالمي للمختبر ليكون من المختبرات الرائدة في الشرق الأوسط في ما يتعلق بأبحاث النخلة وثمارها، فضلا عن دوره في فتح آفاق وفرص للباحثين من مختلف الجامعات والمراكز المختلفة في السلطنة لتطوير الأبحاث العلمية في قطاع النخلة".

 حيث ستعمل الهيئة من خلال جامعة أريزونا الجهة المنفذة للمشروع على نقل المعرفة وأحدث التقنيات اللازمة لتأسيس المختبر المركزي للنخيل ووضع الأنظمة المؤسسية وتدريب  11 فني ومختص عماني لإدارة وتشغيل المختبر.

كما ستتولى الجامعة الإشراف على إدارة المختبرات خلال السنوات الثلاث الأولى من تشغيلها من خلال تزويد المختبر بــعلماء مختصين  من الجامعة،  لتقديم الاستشارات اللازمة وتأهيل الكوادر العمانية وذلك لضمان عملها وفق المواصفات والمعايير العالمية للمختبرات. وبحلول الربع الأول لعام 2021 م سيتم نقل الإدارة الكامل للمشروع للمديرية العامة لمشروع زراعة المليون نخلة بديوان البلاط السلطاني.

والجدير بالذكر، دشنت الهيئة العمانية للشراكة من أجل التنمية خلال عام 2018 ، كلاً من مشروع أكاديمية الأمن الإلكتروني المتقدم بالشراكة مع كلية التقنية العليا ومركز النمذجة بالشراكة مع مجلس البحث العلمي ممثلا بمجمع الإبتكار مسقط وشركة Bell الأمريكية شركة  TechShop Global  المنفذة للمشروع. كما دشنت مؤخراً نظام الإدراة الإلكتروني لبرنامج الشراكة من أجل التنمية.

 

 

 

كلمة الدكتور سيف الشقصي

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

صاحب السمو السيد الدكتور فهد بن الجلندى آل سعيد الموقر

الأمين العام المساعد لتنمية الابتكار بمجلس البحث العلمي

أصحاب السمو ... المكرمين أعضاء مجلس الدولة ... أصحاب السعادة

الحضور الكريم...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،،

حينما قدّم الهمداني عن عمان في كتابه البلدان قال {وأشهر نخيلها الفرض} ومن بلد الفرض هذه المرة {ولاية سمائل} التي اتخذت من الفرض شعاراً لها سيُنشأ بإذن الله تعالى المختبر المركزي في مزرعة سمائل، والذي جاء ثمرةً للتعاون البنّاء بين ديوان البلاط السلطاني والهيئة العمانية للشراكة من أجل التنمية، والتي تُعتبر أحد المؤسسات الرائدة في السلطنة في دعم وتأسيس مشاريع تنموية في مجالات عدة لعل من أهمها التدريب والتعاون الدولي ونقل التكنولوجيا.

ضيوفا الكرام....

يُعتبر المختبر المركزي ركيزة من ركائز المشروع المهمة والمحور الذي تدور حوله قطب الرحى لذا فإن اقامته يجب أن تكون على مستوى علميٍ راقٍ لتحقيق الأهداف المرجوة والوصول إلى سقف الطموحات والآمال المنشودة؛ ويتطلب ذلك اتباع المنهج العلمي والتقيّد بالمقاييس العالمية، وقد تم البحث عن من يمكن الاستعانة بهم محلياً وخارجياً وتولّدت قناعة على ضرورة إيجاد شراكة علمية ومختبرية مع واحدة من الجامعات المرموقة بالولايات المتحدة الأمريكية وهي جامعة أريزونا لما لها من مسار علمي مشهود في كافة المجالات خاصةً مجال بحوث نخيل التمر.

تحتوي هذه الاتفاقية على إنشاء ثلاثة مختبرات ...

مختبر بحوث وقاية النخيل والذي سيركّز على حماية ووقاية النخيل من الأمراض التي تفتك بها؛ حيث أن النخيل في السلطنة تواجه الكثير من الآفات والأمراض وأن الطرق التقليدية للمكافحة أصبحت غير فعّالة بل لها آثار جانبية على البيئة، ولهذا يأتي المختبر للعمل على إيجاد الحلول الغير تقليدية للمكافحة بتطبيق بحوث المكافحة الحيوية التي تركّز على التوازن البيئي وترسيخ مبدأ الزراعة المستدامة وتقليل التلوث إلى أقصى حد ممكن عن طريق تشخيص الأمراض والآفات التي تصيب النخيل وإعداد التقارير الخاصة بها لتطوير برامج المكافحة المختلفة بالتعاون مع الجهات المختصة بما يساهم في حماية ووقاية النخلة من هذه الأمراض.

أما المختبر الثاني فسيكون متخصصاً في بحوث البستنة والذي سيعنى ببحوث فسيولوجيا النخلة والزراعة النسيجية والخضرية وبحوث الأسمدة والتربة والمياه.

أما المختبر الثالث فهو مختص في بحوث الكيمياء الحيوية حيث أن فحص التمور والتأكد من جودتها وتطويرها لدعم أحد أهم مكونات مشروع زراعة المليون نخلة وهو التصنيع الغذائي يعتبر أمراً في غاية الأهمية، حيث أن منتجات التمور المرتبطة بشركة تنمية نخيل عمان تتطلب الجودة العالية من أجل الدخول في الأسواق العالمية ولا يتأتى ذلك دون التأكد والفحص المستمر واستنباط ما ينتج عن البحوث من أجل رفد المشروع وشركة تنمية نخيل عمان بكل ما هو كفيل لتقدمهما وتطورهما في هذا المجال.

كما أن هذه الاتفاقية ستركّز في الأساس على تدريب كوادر عمانية في مجال البحوث والعمل في المختبرات لمدة {18} ثمانية عشر شهراً وتقديم الشهادات اللازمة لهم، كما سيتم تدريبهم على رأس العمل لمدة {18} ثمانية عشر شهراً أخرى؛ حيث ستقدّم جامعة أريزونا من خلال فريق من العلماء والخبراء والمختصين الدعم الفني والتقني لهذه المختبرات ووضع الأنظمة والبروتوكولات المنظمة لعمل وتشغيل هذه المختبرات، وكذلك الحصول على التراخيص والشهادات التي تمكّن هذه المختبرات لتكون أعمالها معترفٌ بها على المستوى العالمي.

صاحب السمو راعي الحفل...

ضيوفنا الكرام...

إن هذا المختبرات ليس مختبرات تقليدية محدودة بسقف جمع عينات وتحليلها؛ وإنما ستكون مركزاً للبحوث والابتكار على المستوى العالمي وتطوير وتأهيل كوكبة من الشباب العماني القادر على العمل في هذا المجال مما يعزز جهود السلطنة إلى الانتقال إلى عالم الاقتصاد الجديد.

وباكتمال تنفيذ المختبر المركزي يكون مشروع زراعة المليون نخلة قد أكمل مكوناته الثلاثة وهي المزارع والتصنيع والبحوث والمختبرات.

وبهذا تُقدم السلطنة للعالم وبكل فخرٍ مشروعاً زراعياً متطوراً جمع بين المعارف التقليدية في الزراعة وبين تطبيق التقانة والبحوث، لتمضي مسيرة النماء بخطى واثقة نحو العُلى بسواعد الرجال المخلصين من أبناء هذا الوطن العزيز تحت ظل القيادة الحكيمة لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم حفظه الله ورعاه. وستظل النخيل والأفلاج فخرا لنا؛ فمما يُروى بأن عمانياً لقيه أبو عمرو بن العلاء في مكة شرفها الله فسأله عن ماله؟ فقال النّخل؛ فقال أبو عمرو فأين أنت عن الإبل؟ فرّد العماني معتزاً بنخلهِ {إن النَّخل حِمْلُها غذاء وسَعفها ضياء وجِذْعها بناء وكربها صلاء وليفها رشاء وخوصها وعاء وقَرْوُها إناء}.

وفي الختام لا يسعني إلا أن أتقدم بالشكر الجزيل لصاحب السمو السيد الدكتور فهد بن الجلندى آل سعيد الموقر الأمين العام المساعد لتنمية الابتكار بمجلس البحث العلمي على رعايته حفلنا هذا والشكر كذلك للمكرمين أعضاء مجلس الدولة وأصحاب السعادة والضيوف الكرام على تشريفهم لنا كما أتقدم بالشكر الجزيل إلى الهيئة العمانية للشراكة من أجل التنمية وجامعة أريزونا وشركة FNSS على دعمهم وتعاونهم في مجال هذه الاتفاقية من أجل تطوير المنظومة البحثية والتدريبية في السلطنة والشكر موصول كذلك لكافة وسائل الاعلام.

كما أنتهز الفرصة لأوجه خالص الشكر والامتنان لمعالي السيد خالد بن هلال البوسعيدي الموقر وزير ديوان البلاط السلطاني على متابعته الحثيثة للمشروع وتوجيهاته السديدة التي كان لها الأثر الملموس في واقع مشروع زراعة المليون نخلة.

 

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،

 للاطلاع على صور الخبر الرجاء الضغط هنا

 

تواصل معنــا

العنوان

مسقط ,مسقط ,سلطنة عمان

صندوق البريد

27,بوشر ,مسقط ,سلطنة عمان

الرمز البريدي

105

رقم الهاتف

0096824216215

الفاكس

0096824216211

البريد الإلكتروني

drcmd@diwan.gov.om

الموقع الجغرافي

للاستشارات والمقترحات